الزمخشري

117

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

المال ، وأضفّ الحال « 1 » ، فبقينا لا تستر لنا حلوبة ، ولا تنسل لنا قتوبة « 2 » . 15 - وفي ذلك يقول شاعرنا : ومن يرع بقلا من سويقة يغتبق * قراحا ويسمع قول كل صديق « 3 » أي العدل ، يقولون قد نهيناك . 16 - التنوخي « 4 » : ورعدة كقارئ متتعتع * أو خاطب لجلج لما أن خطب « 5 » كأسد يزأر أو جنادل * تصطك أو أمواج بحر يصطخب « 6 » 17 - أعرابي : أتتنا داحية « 7 » في ليل ساقط الرواق ، منقطع النطاق ، تنظف « 8 » منه آذان المعزى إلى الصباح .

--> ( 1 ) أضف الحال : أرّقها . ( 2 ) القتوبة : الناقة التي توضع الأقتاب على ظهرها . والأقتاب جمع قتب وهو الرّحل كالسرج وغيره . ( 3 ) سويقة : مواضع كثيرة في بلاد العرب ، منها موضع قرب المدينة يسكنه آل الإمام علي بن أبي طالب . قال نصيب : وقد كان من أيامنا بسويقة * وليلاتنا بالجزع ذي الطلح مذهب إذا العيش لم يمرر علينا ولم يحل * بنا بعد حين ورده المتقلّب والقراح : الماء الخالص . ( 4 ) التنوخي : هو أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم . أديب ، شاعر ، قاص ، عالم بأصول المعتزلة . ولد بأنطاكية سنة 278 ه . وتوفي بالبصرة سنة 342 ه . راجع ترجمته في تاريخ بغداد 12 : 77 واليتيمة 2 : 105 . ( 5 ) تعتع في قراءة القرآن : تردّد في قراءته وتبلّد لسانه . والتعتعة : الحركة العنيفة . ولجلج في كلامه : تردّد . ( 6 ) الجنادل : جمع جندل وهو الصخرة القاسية . ( 7 ) قوله داحية : أراد سحابة داحية أي عظيمة مسترخية . ( 8 ) تنظف : هنا بمعنى تقطر .